منتدي الهندسة و العلوم و اللغات

منتدي الهندسة و العلوم و اللغات

يختص المنتدي بجميع المواضيع الهندسية و العلوم و اللغات
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 زبدة التفسير ( سورة عبس )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Leader
Admin


عدد المساهمات : 48
نقاط : 139
تاريخ التسجيل : 26/02/2012

مُساهمةموضوع: زبدة التفسير ( سورة عبس )    الأربعاء فبراير 29, 2012 8:13 am

سورة (عبس)


تُسَمَّى ‏أَيْضَاً ‏‏ ‏الصَّاخَّةُ ‏‏، ‏وَالسَّفَرَةُ‎ ‎‏.

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 42 .

4) ترتيبها الثمانون .

5) نزلت بعد سورة النجم .

6) تبدأ بفعل ماضي " عبس " لم يذكر في السورة لفظ الجلالة كما ذكرت السورة قصة عبد الله بن أم مكتوم .

7) الجزء (30) ـ الحزب ( 59) ـ الربع ( 2) .

محور مواضيع السورة :

يَدُورُ مِحْوَرُ السُّورَةِ حَوْلَ شُئُونٍ تَتَعَلَّقُ بالعَقِيدَةِ وَأَمْرِ الرَّسَالَةِ ، كَمَا إِنَّهَا تَتَحَدَّثُ عَنْ دَلاَئِلِ القُدْرَةِ ، وَالوَحْدَانِيـَّةِ في خَلْقِ الإِنْسَانِ ، وَالنَّبَاتِ ، وَالطَّعَامِ وَفِيهَا الحَدِيثُ عَنِ القِيَامَةِ وَأَهْوَالِهَا ، وَشِدَّةِ ذَلِكَ اليَوْمِ العَصِيبِ.


سبب نزول السورة :

أخرج الترمذي والحاكم عن عائشة قالت : أُنزل ( عبس وتولى ) في ابن أم مكتوم الأعمى ، أتى رسول الله فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني ، وعند رسول الله رجل من عظماء المشركين ، فجعل رسول الله يعرض عنه ويقبل على الأخر ، يقول له : أترى بما أقول بأساً ؟ فيقول لا ، فنزلت ( عبس وتولى * أن جاءه الأعمى ) .


الفوائد

1- عتاب الله عز وجل لمحمد _صلى الله عليه وسلم_ لميله وإصغائه للغني وصده عن الأعمى الفقير وفيه بيان لمقام النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أشرف مقام وأسماه.دل على ذلك أسلوب عتاب الله تعالى له حيث خاطبه في أسلوب شخص غائب حتى لا يواجهه بالخطاب فيؤلمه فتلطف معه.
2- قال أهل العلم اللقب بالعيب إذا كان المقصود به تعيين الشخص فلا بأس به، وأما إذا كان المقصود به تعيير الشخص فإنه حرام.
** دلت هذه الآيات على القاعدة المشهورة، أنه: " لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة " وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره.
3- بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتأديب ربه له مستوى لم يبلغه سواه.
4- استحالة كتمان الرسول صلى الله عليه وسلم لشيء من الوحي.
5- تأديب من الله عز وجل للخلق ألا يكون همهم هًّما شخصيًّا بل يكون همهم هًّما معنويًّا وألا يفضلوا في الدعوة إلى الله شريفاً لشرفه، ولا عظيماً لعظمته، ولا قريباً لقربه، بل يكون الناس عندهم سواء في الدعوة إلى الله الفقير والغني، الكبير والصغير، القريب والبعيد.
6- حرص النبي _صلى الله عليه وسلم_ على هداية الخلق. وتزكيتهم وأنه لا تفاضل بين الخلق إلا بالتقوى والعمل الصالح .
7- أن الغاية العظمى والفائدة المرجوة من إرسال الرسل وعظ الوعاظ ، وتذكير المذكرين وما عليهم إلا البلاغ والدعوة إلى الله والتوفيق بيد الله عز وجل.
8- ما على العلماء والدعاة إلى الله تعالى إلا البلاغ والدعوة إلى الله، فالهداية بيده سبحانه، والثمار والنتائج على الله سبحانه.
9- ذكر الله عز وجل المواعظ في كتابه تذكرة منه ، يذكر بها عباده ، ويبين لهم في كتابه ما يحتاجون إليه ، ويبين الرشد من الغي .
10- من عوامل حفظ الله لكتابه ، أن جعل السفراء فيه إلى الرسل الملائكة الكرام الأقوياء الأتقياء ، ولم يجعل للشياطين عليه سبيلا .
11- الإيمان بالملائكة السفرة الكرام البررة الذين يكتبون ما يعمل الإنسان أيضاً يكتبونه ويبلغونه إلى الله عز وجل، يستلزم خشية الله تعالى في السر والعلن.
12- الاستدلال بالصنعة على الصانع، وأن أثر الشيء يدل عليه.
13- شدة معاندة الإنسان للحق وهو من أضعف الأشياء خلقة إذا خلق من ماء مهين.
14- جعل الله تعالى للإنسان الخيار قدراً بين أن يؤمن ويكفر، أما شرعاً فإنه لا يرضى لعباده الكفر.
15- الدفن إكرام من الله للإنسان فلم يجعله كسائر الحيوانات التي تكون جيفها على وجه الأرض.
16- نعم الله – عز وجل - على العبد لا تعد ولا تحصى, ومع ذلك لا يقوم بما أمره الله ، ولم يقض ما فرضه عليه ، بل لا يزال مقصرا تحت الطلب,في شكر ربه ولو صلى وصام في كل لحظة من لحظاته.
17- تفرد الله _عز وجل _ بالقيام بأمور العباد دون مشارك أو ممانع.
18- إرشاد الله عز وجل الإنسان للتفكر فيما أنعم الله عليه به لأن ذلك يذكره بالمنعم ، وشكره، وبذل الجهد في الإنابة إليه ، والإقبال على طاعته ، والتصديق لأخباره ..
19- اختصاص الله عز وجل العنب والقضب والزيتون والنخل لكثرة فوائدها ومنافعها .
20- إذا جاءت صيحة القيامة التي تصخ لهولها الأسماع ، وتنزعج لها الأفئدة يومئذ ، مما يرى الناس من الأهوال وشدة الحاجة لسالف الأعمال .
21- أن يوم القيامة هو الفصل بين العباد إما سعداء وإما أشقياء .
22- أن يوم القيامة يفر الإنسان من أقرب الناس إليه انشغالاً بنفسه واهتماماً بفكاكها من النار.
23- خطر التبعات على العبد يوم القيامة وهي الحقوق التي يطالب بها العبد يوم القيامة.
24- شدة الهول والفزع تنسي المرء يوم القيامة أن ينظر إلى عورة أحد من أهل الموقف.
25- ثمرة الإيمان والتقوى تظهر في الموقف نورا على الوجه وإشراقا له وإضاءة وثمرة الكفر والفجور تظهر ظلمة وسوادا على الوجه وغبارا.
26- تقرير عقيدة البعث والجزاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hanywaly128.forumegypt.net
 
زبدة التفسير ( سورة عبس )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي الهندسة و العلوم و اللغات :: المنتدي الاسلامي :: علوم القرآن و أحكامه-
انتقل الى: